لا تقرأ كلماتي على عجلٍ.. فهناك دوماً ميلادٌ للنور بين السطور.. ونورٌ منك..
الأربعاء، مايو 18
ولانني..
و لأنني..
كل هذا وأكثر يزيد يقيني
وأظل أترقب..
ميلاد النور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق