عند نهاية كل رحلة
لشعاع نور
وبارتخاء الجفون
واكتحال المساء
يعم السكون
الكل ينتظر ويترقب في هذه الأيام
وفي غيرها ..
للأسف..لا نتأهب
صوت النداء
نترقب اليوم .. لأننا نريد
أن يغيب إحساس
الجوع والتعب
وماذا عن مغيب النور في قلوب أنهكتها الأيام !!
ذات الترقب
عند بداية الرحلة
للشعاع النور
وقلة.. من يعيش اللذة
ويعرف السر
للحظات النصرة
في كل يوم على مر الشهور
تمتع بالنور
وانتصر..
على كل المخاوف والظنون
وتحرر..
انتظر
عند توديع أسراب الطيور
وقبلات الزهور
أن يرفع النداء
يصدح في كل الأرجاء
ليبقى النور..
وإن غاب
وتطمئن النفس ..
للسكون
ويتعلق القلب
بنور دائم..
بين الأرض والسماء
لتبقى للحياة لذة
بين الخوف والرجاء
ذات السكون
زقزقة عصافير
بين الاعشاش.. تسبيح وتهليل
تنفس عميق
في خلد النوم.. للأرض
حتى تستنشق عبير الزهور
داعبها الندى
لتستيقظ
هناك نداء.. آخر
لتحيا ويحيا الوجود
للحي القيوم
لعينيها بريق
يريك بكل الألوان الوجود
***
عند الفجر.. وعند الغروب
عند اللقاء والفراق
بين الخوف والرجاء
بين اليأس والأمل
نداء الحق
لذة ما بعدها لذة
يخشع القلب.. والسمع.. والبصر
تهتز الأركان بين الأرض والسماء
ليعلو الحق
ويبقى
مداد نور
الله اكبر جبار عظيم
الله أكبر وهاب كريم
الله أكبر غفار حليم
لتتذكر..
وتكن أقوى
أنقى
.. وأقبل على الحياة بروح مؤمن..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق